مدونة

هاانت واقف الان وفي الطريق شارات اليك..وفي بريق

هاانت واقف الان وفي الطريق شارات اليك..وفي بريق النجوم رؤى من موعد وهوى, فهذه لحظة صحوك , فلا تجعل الظلال تحيطك باسوارها..

لااظنك تنوء من ثقل ذاكرة تنتزع الان براءتها, وتكابد وحدك وكانه لم يعد فيك كلام يبوح بما يعتمر في قلبك من الهوى والعشق.

احذر ولا تجعل ذكرياتك تمضي بلا طريق, واترك كاسك المهشمة, فعمرك لم يكن اوهاما لايستيقظ فيه الصحو,, ولم تكن يوما عشبا صحراويا تتقاذفه الريح حيث شاءت . فقد مرت بك العاصفات وكنت تزدري بها سخرية حينا وثباتا احيانا كثيرة,, ولم تكن تداري الخوف, ولم تتوهم في الايام صبوتها, .ولم تتغرب كاسك من شفاهك التي نبضت بلذائذ الحب والوله والحلم.

اصحو هاهي ترسل شارتها اليك, وردة تبعث اليك عطرها لينعش روحك وذاكرتك, فلم يعد في الوقت متسع ولا فرصة لدفن العيون في ظلمة الصمت, فالرياح تعصف بالمطر فلا توصد شرفات روحك امام رذاذها. ولا تضع زمانك في غرفة موصدة, بل اجعل الريح تمنحه نداء الحياة,,فمن منح قلبك الوهن, ومن اوحى لعينيك وحشة الصمت, ومن باعد عنك الدروب, وكان الزمان خاطبك بالصمت.

ايها الواقف في صمته..انت توسدت الصمت فاختفى المكان , وانت اوصدت الشفاه فاختفى النداء.. فاستعد في لحظك هذه الفم والاصداء , مد يديك فهاهي اقتربت منك تمد لك اليد والعين والروح والكلمات..مد لها روحك وامضي ففي الحب همس , فاطلق لها الصوت فصوتك يمنح لروحك الضياء, فقد قالها الاندلسي ابن حزم قبلك,ان الحب اتصال بين النفوس المقسومة , فاجعل روحك تلامس روحها ومد ذراعيك ودع الشفاه تلامس اعذب الشراب من شفتيها المتقدتين بحمرةالكرز وباشتعال الجمر.

هاانت قد ازحت عن كاهلك ثقل صمت السنين وعدت تطلق الصوت وتسمع الصدى وتستعذب ثواني العمر.. الم اقل لك انه لم يعد في العمر متسع لزمن بعيد

اترك تعليقاً