مع ندى الصباحات
مع ندى الصباحات تتمايل الشمس غنجا تهمس للقمر وداعا. ففي الوداع اشتياق. هو الصباح إذن.. شمس تسرح شعرها على ضفة النهر، وحبيب عاشق يبحر في زرقة البحر، لكنها تبقى بالانتظار.. تسمع غناء قمر بعيد ورجاء لحبيب كي يعود.
في أيتها الشمس المحملة بالعشق، تمايلي على وتر الروح أغنية ليسمع صوتها العاشقون.. عسى أن يقولوا وداعا عند مرافئ الانتظار، فقد هجرتهم الكلمات.. ليصبح الصمت لغة الكلام.
ألم يقولوا: إن لم تفهم صمتي فإنك لا تفهم كلماتي؟
إذن دع الشوق يبقى جذوة للعشاق، ودع العشاق يبحثون عن من يحبون، ودع وداعك ففي الوداع عذاب.
اترك تعليقاً