لك أن تحكم
ألقي القبض على داميان تاريل (28 سنة) بعد أن صفع الرئيس الفرنسي ماكرون. طالب الادعاء بحبسه سنة ونصف، والتهمة: الاعتداء على موظف عام. لننتبه: الاعتداء على موظف عام.
محامي المتهم قال: إن الرئيس الفرنسي هو المخطئ لعدم احترامه لمسافة 1 متر الخاصة بإجراءات السلامة الخاصة بجائحة كورونا. وأطلق سراح داميان.
هذا نمط تفكير وثقافة.
التقى منتخبا الدنمارك وفنلندا في مباراة بطولة كأس الأمم الأوروبية، وفي الدقيقة 42 من عمر الشوط الأول سقط لاعب الدنمارك كريستيان إريكسن على أرض الملعب مغميا عليه. وبمجرد سقوطه توقف اللعب، وقام قائد منتخب الدنمارك بتعديل وضعيته لمنع ابتلاع لسانه في لحظات الإغماء، وقام بإنعاش قلبي رئوي عاجل قبل وصول الطاقم الطبي الذي حضر خلال ثوان.
أعضاء الفريق الدنماركي شكلوا جدارا أمام زميلهم وتركوا الكادر الطبي يعمل حفاظا للخصوصية. والملعب ساده هدوء، وكان البعض من جمهور الفريقين يبكي بينما الحزن يسود الملعب بكل ما فيه. لم يكن هناك من يتدخل للحديث عن الوقت أو اللعب أو الفوز.. الكل كان همه إنقاذ إريكسون، الذي نزلت زوجته للساحة تبكي ولكنها لم تقترب من الكادر الطبي المعالج.
هذا نمط تفكير وثقافة.. أليس كذلك؟
لنعكس الحالتين على حالنا، ولك أن تحكم.
اترك تعليقاً